تجاوز لا تدع ما راحَ يبقى
ولا تمددُ يداً من أجلِ غرقى
ولا تندم على شيءٍ وتدري
بأنّكَ لنْ تُضِيفَ الآنَ فرقا
تجاهل عِش نهارَكَ كالمرايا
وهشّمْ ليلَكَ المصقول بَرَقَا
لقد أعطيتَ كلَّكَ كيفَ ترضى
بأنْ تُعطى الّذي منهم تبقّى
لقد تركوكَ ما التفتوا وداعاً
كأنّ سواكَ كانَ بهم أحقا
طلعتَ لهم أضأتَ وكنتَ نجماً
تُشِعُّ كأنّما ما متَّ حرقا
فلا تحفل إذا لفحتك ذكرى
نبيلاً كنتَ، فذّاً بينَ حمقى