تخطَّ إلى المحتوى

طربت وشاقتك المنازل من جفن

الطويل

٧ أبيات

النسيب

طَرِبَتَ وَشاقَتكَ المَنازِلُ مِن جَفنِ

أَلّا رُبَّما يَعتادُكَ الشَوقُ بِالحُزنِ

نَظَرَتُ إِلى أَِظعانِ زينَبَ بِاللِّوى

فَأَعوَلتَها لَو كانَ إِعوالَها يُغني

فَوَاللَهِ لا أَنساكِ زينَبُ ما دَعَت

مُطوَقَةٌ وَرقاءَ شَجواً عَلى غُصنِ

فَإِنَّ اِحتِمالَ الحَيِّ يَومَ تَحَمَّلوا

عَناكِ وَهَل يَعنيكِ إِلّا الَّذي يَعني

وَمُرسِلَةٌ في السِرِّ أَن قَد فَضَحتَني

وَصَرَّحتَ بِاِسمي في النَسيبِ فَما تَكني

وَأَشمَتَّ بي أَهلي وَجُلَّ عَشيرَتي

لِيَهنَئكَ ما تَهواهُ إِن كانَ ذا يَهني

وَقَد لا مَني فيها اِبنُ عَمّي ناصِحاً

فَقُلتُ لُهُ خُذ لي فُؤادي أَو دَعني