تخطَّ إلى المحتوى

يا صاحبي في داخلي خوف بدا

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

يَا صَاحِبي في داخِلي خَوفٌ بَدَا

مَن لي إذا مَا الليلُ أصبحَ سَرْمَدا

مَا كَانَ غُيرُ حَديثِها لِي مُؤنسًا

كالشعْرِ كُلُّ حَديثِها قَدْ أُنْشِدَا

هِيَ شادِنٌ تَشْفِي العَليلَ بِنَظْرَةٍ

وعُيونُها يُنْسِيْنَنِي طولَ المَدَى

لَو كَانَ لِي فِي قَلْبِها مِنْ مَنْزِلٍ

لَرُزِقْتُ عَيْشًا في النَّعيمِ مُؤبدَا

لَكنّها جَاءتْ لِتُعلنَ هَجرَها

وتُذيقَني في بُعدِها طعمَ الرَّدى

أَحبَبْتُ مَا لِسوايَ كَانَ مُقَدَّرًا

أنَّى لهذا القلبِ أنْ يَتَجَلَّدَا

وأرى فُؤاديَ دونَها فَأَخَالُه

طفْلا يتيمًا في الظَّلام تَشَرَّدَا

قَد كان قبل رحيلِها مثلَ الربيعِ

وبعدَهُ ثوبَ الحِدادِ قَدِ ارتَدَى

سَيسُرُّني قولُ العواذلِ أَنّ لِي

قَلبَا صَدُوقًا فِي هَواهَا اسْتَشْهَدَا