تخطَّ إلى المحتوى

يا ليلة تفضل الأعوام والحقبا

غير معروف

٣٠ بيت

الزهد

يا ليلة تفضل الأعوام والحقبا

هيجت للقلب ذكرى فاغتدا لهباوكيف

لا يغتدي نارا تطيح به

قلب يرى هرم الاسلام منقلبايرى

شعائر دين الله هاربة يسفها

النوء تمضي حيثما ذهباأين

العنان الذي تلويه عاصفة ما

فاتحين يرون الموت مطلباللرغو

حول شدوق الخيل وسوسة والنقع

يذري لثاما قنع السحبامن

كل محتسب بالله متكل عليه يفري

ضلوع البغي ان ضرباكأن

أسيافهم في كل معمعة جسر

الى جنة الفردوس قد نصبايا

ليلة القدر يا ظلا تلوذ به

ان مسنا جاحم الرمضاء ملتهاذكراك

في كل عام صبيحة عبرت من

عالم الغيب تدعو الفتية العرباأقوم

أحمد مضروب على يدهم بالذل

من هول ذاك الفتح واعجباتفرقوا

شيعا في كل حاضرة قوم

يقيمون من أغلالهم نصبالولا

بقايا من الثوار صامدة في

ظل وهران تسقي خصمها العطباتكون

ولى فرارا من جحافلها والرعب

مما تصك الظالم ارتعبالقلت

واضعية الاسلام في بلد بالأمس

أعلى منار الحق ثم خبايا

ليلة القدر أعلي قدر أمتنا

شهم تعالى على الشيطين وانتصباعبد

الكريم الذي جاد الكريم به أقال

من عثرة شعبا بما وهباما

كان يرغب عن أنوالر ثورته

الا الخفافيش ساءت تلك منقلباهووا

الى قاع بئر قرار لها

مستمسكين بحبل من دم خضباحبل

تشد يد الشيطان أوله ويجذب

الفوضوي الخائن الذنباكم

جيد عذراء دق الحبل أتلعه

وكم ذراع لطفل قص واجتذباياليلة

القدر نورا أضاء لنا قاع

السماء فأبصرنا مدى عجباتترل

الروح رفافا بأجنحة بيض على

الكون أرخاهن أو سحباعطف

الأمومة في عينيه متقد وان

يكن للتقاة المحسنين أباوللملائك

تسح وزغردة تكاد رناتها

أن تذهل الشهباومن

دماء الضحايا في جوانبه نار

تمد اللسان المغلق الذربايشكو

الى الله ذرى عقاربه فأنبت

زهرا من سمها أشباومن

هوت تقطع الأضلاع مديته وساق

ظلما الى الجلاد من هرباذكرى

تعود كأن الغدر يبعثها من كهف

أمس الذي ولى بما كسباأمس

الذي ان غفلنا عاد جاحمه

فاقتص ممن يحب الله والعربالا

صلح بين الهدى والبغي لا سنة

تعمي النواظر عمن سامنا العطبا