تخطَّ إلى المحتوى

إن العفاف سياج عمران الورى

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

إن العفاف سياج عمران الورى

وهو التمدن تالدا وطريفا

فبصونه شرف الأبي مكملا

يرقى بقمات الفخار منيفا

وببذله شرف الخليع مدهوراً

يلقى بهوات الدمار حتوفا

في ليلة التمثيل اخجل ناظري

عيبٌ غدا في عرفنا مألوفا

ما ذا رأيت وكل من حولي إلى

لوج مغطي يرمق المكشوفا

لوجٌ تحقره الخدور وانما

رباتها وقرنه تشريفا

ستر الخدور كثيف ما بين السدا

لكن ستر اللوج رق شفوفا

تفذت اليه العين واشتبكت بأل

حاظ تطير اسهما وسيوفا

ترنو الغوان تستفز سرائر ال

فتيان فانتهكوا لهن سجوفا

لم يكفهم كشف العيون فسددوا

المنظار فيما بينهن كشوفا

كل يمثل دوره برشاقةِ

تدع الممثل آسفاً وكسيفا

لو انصفت تسبا لما نقمت على

كترين بل خصت بنا التعنيفا

قالت لها لما رأتها خبّات

رودلف في بيت الصلاة مخوفا

أنتن أيتها الشريفات اللوا

تي شيدوا شرفاً لهن وريفا

تحنو اليكن الرؤوس عبادةً

وتجئن شراً في الظلام مخيفا

تزرين مثلي لا بتذال عفافها

وتقمن أسواقَ الفسوق صنُوفا

تسبا الممثلة ارعوت من حالها

والرجس روَّع قلبها الملهوفا

أنت لهول سقوطها وهوانها

فاسترجعت صوت الضمير حروفا

قالت انا تلك الممثلة التي

تجني ملذات الحياة قطوفا

هي في الحقيقة تعسة وفؤادها

يصلى بنيران الهوان صروفا

إخواننا صونوا الحياة بعفةٍ

ليس الفتى بسوى العفاف شريفاً

ليس التمدن في التهتك انه

في الغرب جرَّ على العفاف خسوفا

أخذ النضار الغرب منا خالصاً

فالجهل في ان نستردّ زيوفا

وتذكروا للشاعر العربي قو

لا صادقاً احيوا به التثقيفا

ليس الظريف بكامل في ظروفه

حتى يكون عن الحرام عفيفا

فإذا تنزه عن معاصي ربه

فهناك يدعى في الأنام ظريفا