قَدْ رافَقَتني بِالحَياةِ أَوابِدُ
كُلُّ الحَيَاةِ عَوَاذِلٌ وحَوَاسِدُ
ما كانَ لي حَظٌ بِها أو نِصْفُهُ
حَتَّى القَريبُ بِقُربِهِ مُتَبَاعِدُ
فَكَأنَّني طَيْفٌ يُحَقِّقُ وَهْمَهُ
مَعْ أنَّ كُلِّي كَالسُّكونِ مَرَاقِدُ
أحتَارُ في مَرَضي وَلَيْسَ بِجَانِبي
صَحْبٌ ولا حَتَّى أَتَاني عَائِدُ
هَلْ حيرَتي قَدْ أيْقَنَتْ بِشَوَاهِدٍ
أَنَّ الحياةَ تَبَصُّرٌ وشَواهِدُ
بِاللّٰهِ ما سَبَبُ الجُّحودِ بِعَصْرِنَا؟
واليَومُ خَلْقُ اللّٰهِ يَوْمٌ واحِدُ
قَدْ لا تَرى والنَّاسُ تَنّقُدُ بَعْضَها
أنَّ الدُّهورَ مُعَلِّمٌ أو نَاقِدُ
غُرَبَاءُ يا مَنْ تَدَّعونَ بَقَاءَكُمْ
مَنْ قَالَ بِالدُّنيا بِأَنَّكَ خَالِدُ
بَعضُ الأماني إنْ تَحَقَّقَ وَقْعَهَا
فَاللّٰهُ يَقْضيها، فَنِعْمَ العَاقِدُ