شابّةٌ رقيقةٌ كربيعٍ غضٍّ
سرّحت شعرها السعيد.
قالت لها المرآة: «أنتِ بالغة القبح»،
لكن
على شفتيها أزهرت
ابتسامةٌ خفيّةٌ نديّةٌ كسرّ الحمام.
ألم يقل الفتى الأعمى ذلك الصباح:
«أنتِ جميلة»؟
شابّةٌ رقيقةٌ كربيعٍ غضٍّ
سرّحت شعرها السعيد.
قالت لها المرآة: «أنتِ بالغة القبح»،
لكن
على شفتيها أزهرت
ابتسامةٌ خفيّةٌ نديّةٌ كسرّ الحمام.
ألم يقل الفتى الأعمى ذلك الصباح:
«أنتِ جميلة»؟