التَّصْويرِ
صُورَةُ الْمَلْكِ خَلْفَهُ كَالْغَفِيرِ
الْفَتَاوَى
عِنْدَكُمْ يُسْتَثْنَى وُلَاةُ الْأُمُورِ؟!
لَحْيَا-
هُ كَقُطْنٍ: آ آ بِلَا تَعْبِيرِ!
فَوْرًا
مُرْدِفًا: ”مَا فِي الدِّينِ مِنْ تَغْيِيرِ!“
شَيْئًا
بَارَكَ اللهُ فِيكَ يَا مُسْتَزِيرِي“
الدُّنْ-
يَا مَعًا، لَيْسَ الْأَمْرُ بِالتّعْسِيرِ“
حَدَّثْتُمُونَا
مُنْذُ دَهْرٍ عَنْ مُنْكَرٍ وَ نَكِيرِ
الْعُرْ-
بِ بِجُلِّ الْأَوْطَانِ بَعْضَ الْيَسِيرِ؟!