لما أَبَى التفرُّقَ بيننا
صرفُ النوى وتقَلبُ الأيامِ
وتباعدتْ منا الديارُ ومنكمُ
بتباعدِ الأشباحِ والأقدامِ
وتركتمُ المشتاق بعدُ وعينُه
تبكي بعيْني عروة بن حِزامٍ
صيَّرْتُ طِرْسِي كالرسول إليكمُ
يقْرَا عليك تحيتي وسلامي
وكفاكمُ عني الكتابُ بخيراً
واستخيرتكم ألسنُ الأقلام
لا تحرموا المشتاقَ رد جوابكم
فعسى كلامكمُ يزيل سَقامي