تخطَّ إلى المحتوى

أتوقظني ومازالت صغيرة

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

أتوقظني ومازالت صغيرة...

إذا مالصبح جاء يبث نوره ؟

فتسكب لحنها عذبا نديا

.. يداعب خافقي يحيي ضميره

كأن نداءها نغم تسامى...

يهز القلب إذ يسمي شعوره

أشم عبيرها في كل روض.

.. وألثم فوق جبهتها زهوره

إذا ضحكت كأن كتاب حب. .

أطالع في تبسمها سطوره

وتعجبني إذا نطقت كلاما. .

وإن لثغت وكلمتها عسيره

وتزعجني إذا قطعت كتابا.

. فأسرع كي تؤاخذ بالجريره

فأحضنها وأضحك في سرور. .

لها بالدل أفعال أثيره

إذا حضرت أخال البيت روضا

. .عليه شدت عصافير كثيره

وإن غابت يكاد الروض يظما. .

فأطلبها فديمتها مطيره

وأحمد أو أسامة إن أساءا. .

لها فكأنما أتيا كبيره

فتسعف بالدموع تجئ تشكو.

أبي أخذا (الورود) من الضفيره

فأنصرها وإن كانا بريئين

مما تدعي عذري صغيره

وأعجب حين أعجب من أناس ..

فد اتخذوا البنات دمى حقيره

وقد جعل الكتاب لها نصيبا

وقد جعل الرسول لها مشوره

وقد خاضت حروبا واستطالت .

على الأعداء بل هجمت مغيره

وكانت في رحاب العلم نورا ..

إذا مالجهل قد أرخى ستوره

فيا أروى سلمت وأنت طفل. .

وأنت إذا غدوت غدا كبيره