تخطَّ إلى المحتوى

فسل الهم عنك بذات لوث

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

فسلَّ الهمَّ عنكَ بذاتِ لوثٍ

عُذافرة ٍ كمِطْرقة ِ القُيونِ

إذا بلَّغْتِني وحَططْتِ رَحلي

عَرابة َ فاشْرَقي بِدمِ الوَتينِ

إليكَ بعثتُ راحلتي تشكى

كُلُوماً بعدَ مَقْحدِها السَّمينِ

فنِعْمَ المُعترى رَحَلتْ إليهِ

رحى حيزومها كرحى الطحينِ

إذا بركتْ على علياءَ ألقتْ

عسيبَ جِرانِها كعَصا الهَجينِ

وإن ضُرِبَتْ على العِلاّتِ حطّتْ

إليكَ حطاطَ هادية ٍ شنونِ

تُوائِلُ من مِصَكٍّ أَنْصَبَتْهُ

حوالبُ أسهريهِ بالذنينِ

متى يَرِد القطاة َ يَرِكْ عليها

بحنوِ الرأسِ، معترضِ الجبينِ

شَجٍ بالريقِ أَنْ حَرُمتْ عليْهِ

حَصَانُ الفرْجِ واسعة ُ الجَنينِ

طوتْ أحشاءَ مُرتِجة ٍ لوقتٍ

على مَشَجٍ سُلالتُه مَهينِ

يؤمُّ بِهنَّ من بطحاءِ نَخْلٍ

مَراكضَ حائرٍ عَذْبٍ مَعينِ

كأنَّ محازَ لحييها حصاهُ

جنابا جِلْدِ أجْرَبَ ذي غُضون

وقد عرقت مغابنها وجادتْ

بِدِرَّتِها قِرى حَجِنٍ قَتينِ

إذا الأَرْطى توسَّدَ أبرَدَيْه

خدودُ جوازِىء ٍ بالرَّملِ عينِ

وإنْ شركَ الطريقُ توسمتهُ

بخوصاوينِ في لحجٍ كنينِ

إذا ما الصبحُ شقَّ الليلَ عنهُ

أشقَّ كمفرقِ الرأسِ الدهينِ

رأيتُ عرابة َ الأوسيَّ يسمو

إلى الخيراتِ منقطِعَ القَرينِ