يا حَظّي اللي مِثل تَمثيل الأفلام
أنا وهو طول الزَّمن في صِراعي
دوم نِتخاصم باللَّيالي والأيّام
ياما تَحَمَّلتُه ويَلوي ذِراعي
يِمشي خِلافي كُلّما أقول قُدّام
ويَقول والله ما تَغيَّر طِباعي
إذا رَجيته: حِثّ في مَشيتك، نام
وإذا نَخيته للمُهمّات ضَاعي
وإذا رَقَد يَبقى له شُهور وأعوام
وإن قُلت: صَحصح، قال: ما فيه داعي
نَويت أبيعه وأَرخِصه قَبل مَن سام
لو لامَني لايِم برُخص المَباعي
لا يَرفع أعلام ولا يُرخي أعلام
ولا هو على نَيل المَطالِيب ساعي