أقولُ لما رأيت محبسه
وعضَّ مني بالغارب القتبُ
أغلقث دون السماح والجود والنجدة
بابٌ خروجهُ أشبُ
إن متَّ ماتَ الندى يزيد فلا
تودِ ولا يودِ بحركُ اللجبُ
أصبحَ في قينكَ السماحةُ والحاملُ
للمعضلاتِ والحسبُ
فُزتَ بقدح الندى على مهلٍ
وقصرت دُونَ سعيكَ العربُ
يزيدُ أنتَ الربيعُ نأمُلُهُ
يَرجُوكَ منَّا ذُو الأهلِ والعزبُ
ابن ثلاثٍ وأربعين مضت
لا ضرعٌ واهنٌ ولا ثلبُ
لا بطرٌ إن تتابعت نعمٌ
وصابرٌ في البلاء مُحتسِبُ