أَسَادَاتِي اهْلْ وَزَّانْ
يَا بِيتْ الرّْسُولْ الْعَدْنَانِي
مَنْ قْصَدْكُمْ حَاشَى يْخِيبْ
دَارْ الضّْمَانَة لَجْوَادْ
فْضَلْ مَالِيهْ حْدُودْ
وْلاَ تَحْصِيهْ اوْزَانْ
مْلَكْ لْقَلْبْ وْلَعْضَا وْكْنَانِي
كْسَاكُمْ حُلَّة مَنْ طِيبْ
وَالْبَرَكَة فَالزَّادْ
شْرِيفْ أَبًا وْجْدُودْ
وَتْكَرَّمْ الَكْرِيمْ الْمَنَّانْ
عَلّْعَبْدْ الَخْدِيمْ الْعَمْرَانِي
بْقَلْبْ بْيَضْ حْلِيبْ
وَلْفِي الشّْرِيفَة سُعَادْ
حَقّْ اللهْ الْمَعْبُودْ
مَا يَوْصَفْهَا الّْلسَانْ
وْلاَ تَقْدَرْ تَحْصِيهَا لَمْعَانِي
وْلاَ أَدِيبْ خْطِيبْ
يْجِيبْ مْحَاسَنْهَا تَعْدَادْ
سُعَادْ لْكَنْزْ لْمَرْصُودْ
الجُّوهَرْ وَلْعَقْيَانْ
مَفْتَاحُو الذّْكَرْ الرَّبَّانِّي
نَاظْمُو مَاهَرْ لْبِيبْ
لْهَلْ وَزَّانْ وْرَادْ
يَا رَبِّي يَا وَدُودْ
كَمَّلْ بْفَضْلَكْ لَحْسَانْ
وْحَقَّقْ كُلّْ الأَمَانِي
وَسْعَادَةْ كُلّْ حْبِيبْ
بَانْجَالُو صْبَايَا وَوْلاَدْ