تخطَّ إلى المحتوى

متى أنا للدار المريحة ظاعن

الطويل

بيتان

الزهد

مَتى أَنا لِلدارِ المُريحَةِ ظاعِنٌ

فَقَد طالَ في دارِ العَناءِ مُقامي

وَقَد ذُقتُها ما بَينَ شَهدٍ وَعَلقَمٍ

وَجَرَّبتُها مِن صَحَّةٍ وَسَقامِ