تخطَّ إلى المحتوى

تبارك البارئ مبدع ألوى

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

تبارك البارئ مبدع ألوى

بحكمة تروق أرباب الحجى

براه من حيث رَصاَه فانبرى

مستحصف المرير مشدود العرى

انشا من الهبآء كل صورة

فسمك السماء والأرض دحا

ثمت أعطى كل شيء خلقه

بحسب استعداده ثم هدى

وخلق الأشياء أزواجاً وقد

قضى بناموس تنازع البقا

فأبعث رسول الطرف منك رائداً

يجوب اجواز البحار والفلا

واسر به للأفق في مراصد

معراجها يدنى إليك ما نأى

وأرسل الفكر رسولا ثانياً

لعالم الأرواح يسعى والنهى

حتى إذا جاسا خلال الدار من

عوالم الحس وعالم الحجى

سائلهما هل ثم من تفاوت

أو خلل في البدء كان أو عرى

أني وتلك مظهر الحق بها

قد ظهرت اسماه جل وعلا

من جري هذا قيل لا إمكان في

أبدع مما كان قبل وجرى

فأرجع إليها الطرف كرتين واس

تجل دناج الأمر من ثني القضا

ترى هناك سنناً حكيمة

لا يعتريهن العفآء والوهى