لَئِنْ كَانَ الفِرَاقُ دَعَاكَ دَاعٍ
إلَيْهِ وَلَا أقَلَّ مِنَ الوَدَاعِ
وَقُلْتَ اصْبُرْ وَكَانَ الصَّبْرُ صَبْرًا
وَلَيْسَ مُسَاعِدُ بِالمُسْتَطَاعِ
وَهَل يَشْكُو الهَوَى مَنْ كَانَ مِنْهُ
تَشَرَّبَهُ الفؤادُ مَعَ الرِّضاعِ
تَعَوَّدتُ الهَوى طِفلًا وَكَهلًا
وَعاداتُ الفَتَى بَعضُ الطِّباعِ
وَلَمْ أكُ قَبْلَ لَيْلَى قَطُّ أدْرِي
بِأنَّ الأُدْمَ تَلْعَبُ بِالسِّبَاعِ