إِذا عرض الْحَادِي بِطيبَة أَو غَنِي
أحن إِلَى الْوَادي وأصبو إِلَى المغنى
أهيم فَمَا أَدْرِي أسجع حمايم
أم الغيد بالألحان شنفن لي أذنا
على نايبات الدَّهْر أَرْجُو مُحَمَّدًا
يساري فِي الْيُسْرَى يمناي فِي الْيُمْنَى
مناي من الدُّنْيَا زِيَارَة أَحْمد
وقصدي فِي الْأُخْرَى شَفَاعَته الْحسنى