ولما شأوت الحاسدين إلى مدىً
رفيعٍ تزل العصم دون مرامه
ورفعت الأستار لي دون سيدٍ
شفى غلتي من بشره وسلامه
سطوت على صرف الزمان ببأسه
وصلت على كيد العدا بانتقامه
ودخل علي الأمير علي بن صدقة
فقال على البديهة أيضاً:
سأسكر ما أوليتني من منائحٍ
زماني وإن كنت العيي المقصرا
نمتك قروم في الملاحم والندى
إذا انتسبت كانت أسوداً وأبحرا
فكل كريمٍ غادرته مبخلاً
وكل قديمٍ غادرته مؤخرا