تخطَّ إلى المحتوى

إني بضاد حنيفتي أتشرف

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

إني بضاد حنيفتي أتشرفُ

وبحبها في كل حين أشغفُ

وأجُلُ خاطرَها ، وأكرمُ شأنها

وعلى لآلئها الأصيلة أعطف

وعلى محاسنها أغارُ مشمّراً

عن همّةٍ في النقد لا تتوقف

وأريدُها بين اللغات منارة

أنوارُها في العالمين ترفرف

لا تستجيب لمُغرض متعلمِن

يُردِي كرامتها ، ولا يتأسف

تسعى ، ويتبَعُها الجميعُ عزيزة

في موكب يَهدي خطاه المُصحف

مازلتُ أعشقها ، وأعشق شِعرها

والقلبُ مِن أرج الصبابة يَشغف

صادتْ فؤادي ، والجمالُ شِباكها

فأحبها ، وهو الذي يستعفف

فغدتْ عشيقته بغير مُنازع

أبداً ، وعشقُ القلب أمرٌ يعرف

أواهُ (يا ضاد الخلود) ، ترفقي

بمتيّم أمسى بحبك يهتف

إني لأتخذ القريض وسيلة

لبيان حق دسّه مَن زيّفوا

حتى يسود الحق خفاق اللوا

ونعيشُ بالضاد الأصيلة نشرف

سأعيشُ أنصر بالقريض قضيتي

وأذودُ عن لغتي ، ولا أتخوف

سأجرّعُ العادين بالفصحى الردى

كيلا أرى يوماً جراحاً تنزف

حتى أرى (ضَاد الخلود) مَهيبة

ويزولُ جيلٌ بالثوابت يَعصف