كنتَ تحسب أن الطريق إليك
بسيط لتعبره هكذا أعزلا
كنت تحسب أن البقاء إلى
جانب الشعر محتشدا بالفراغ
يُرى أجملا
كنتُ تبدو سخيفا كأي سخيف
عرفتَ، كأي سخيف قرأتَ
وأنت ترجي الأماني بأن تحصلا
كنتَ نهبا لكل الفصول وكل التواريخ
حتى رأيت الحقيقة - كل الحقيقة- في امرأةٍ
لابتسامتها يصبح الكون في لحظةٍ أكملا
فدخلت الحياة أخيرا و خلفك جدب السنين
فأيقنتَ أن الطريق إليك يمر بها وحدها
و أن الوصول إليك طريقك نحو ابتسامتها وحدها
فتهاديت في ساحها مثقلا بالأماني وأوعزت للمطر
المتشائل أن يهطلا
يا لأحلامك الآن كيف استطالت ودارت
وصارت بأن ترسم روح ابتسامتها في
قميص الحياة و أن تغزلا