الآن حقّ لك الثناءُ
فلتحي وليحى اللواءُ
ما إن أصابتك الإسا
ءة بل لأنفسهم أساءوا
لم يسجنوك وانما
ردّوا الأمور كما تشاءُ
سيرون أن الحقّ مه
ما يهتضم فله العلاءُ
سيرون إذ تبدو الحقي
قة أن قوتهم هواءُ
فلتزدهيهم في منا
صبهم علينا الكبرياءُ
ما قوّة الباغين إن
محّصتها إلا هباءُ
دلّوا بقوتهم وأع
ماهم من الطغوى غثاءُ
قد علّمونا أن شد
دتنا لشدّتهم دواءُ
فليعل صوت العب حتى
يرجعوا من حيث جاءوا
أو كان صوت الشعب عن
دهمو هو الدّاء العياءُ
إن كان ذكرك للجلا
ء يسوء فليكن الجلاءُ
ما ضرّنا كمد العدو
و إذا أتيح لنا الهناءُ
فلتأكل البغضاء قل
بهمو فذاك لنا شفاءُ
هم يحرقون وتستفز
ز همو الضغينة والعداءُ
لكن تناهتْ إذ نجو
تَ لنا المسرّة والصّفاءُ
ثملين لا صرعى المدا
م ولا استطار بنا الصباءُ
فتجيبهم خلف الستا
ر بها العذارى والنساءُ
يعلو بها للشّيب والشب
بان والنشئ النداءُ
ندعو بها حتى يصمّ
م الكارهين لها الدعاءُ
تعلو بها أصواتنا
حتى تردّدها السماءُ
ولتحى مصر وأهلها
شاء العدى أو لم يشاء
والك من بني مصر جمي
عهمو التجلّةُ والثناءُ
فاسلم لمصر وأهلها
إنا لنجدتك الفداءُ