يجري كما السيلُ يجري نهره الأبدي
يسري مكانَ دمي حزني بأوردتي
هل أوقدَ الحزنُ قبلُ النبضَ في أحدِ
أكاد أنسى ابتساماتٍ تنير فمي
ونشوةَ الريح إذ تلقى الرياح يدي
يا عالِمَ الغيبِ هل في محتوى قدري
من الفراقِ نصيبٌ بعدُ لم يفِدِ
روحي معذبةٌ بالفقدِ مذ وُلدتْ
يا أنّةَ الروحِ من أمسي لبَعدِ غدي