من ذا يشاهد ذا لجمال ويرحلُ
أأنا الذي فيه أموت وأقتلُ
وهلال عيدي حين ينزغ وجهه
وسرور قلبي حينما يتهلل
ادعو إلى الرحمن أن يأتي إلى الم
غنى إذا ماكان فيه يرفل
أأبين بعد حضوره ومُقامه
ذا لا يكون وليس مما يعقل
ولو أن بقي الليل البهيم بطوله
أبقى ولوبقي المدى لا أرحل