عَنَّتْ لِعَيْنِكَ لَيْلَى عِنْدَ مَسْرَاهَا
فَبِتُّ أَرْشُفُ يُمْنَاهَا وَيُسْرَاهَا
أَسرت لِعَيْنِكَ لَيْلَى بَعْدَ مَغْفَاهَا
يَا حَبْذَا بَعْدَ نَوْمِ العَيْنِ مَسْرَاهَا
سَرَّتْ لِعَيْنِكَ سَلْمَى بَعْدَ مَغْفَاهَا
فَبِتُّ مُسْتَنْبِهًا مِنْ بَعْدِ مَسرَاهَا
شَبَّتْ لِعَيْنِكَ سَلْمَى عِنْدَ مَغْنَاهَا
فَبِتُّ مُنْزَعِجًا مِنْ بَعْدِ مَرْآهَا
وَقُلْتُ أَهْلًا وَسَهْلًا إِذْ هُدِيْتِ لَنَا
إِنْ كُنْتِ تِمْثَالَهَا أَوْ كُنْتِ إِيَّاهَا
فَقُلْتُ حُيِّيْتِ مِنْ طَيْفٍ أَلَمَّ بِنَا
إِنْ كُنْتِ تِمْثَالَهَا أَوْ كُنْتِ إِيَّاهَا
وَقُلْتُ أَهْلًا وَسَهْلًا مَنْ هَدَاكِ لَنَا
إِنْ كُنْتِ تِمْثَالَهَا أَوْ كُنْتِ إِيَّاهَا
وَقُلْتُ أَهْلًا وَسَهْلًا مَا هَدَاكِ لَنَا
إِنْ كُنْتِ تِمْثَالَهَا أَوْ كُنْتِ إِيَّاهَا