ألزمتْني بحرَها شطًّا طويلا
ليتها لمَّا تمطَّتْ
أرسلتْ موجًا قليلا
ليس لي في البحرِ مجدافٌ وقاربْ
كي أصدَّ الموجَ عنِّي
خبرتي فرشاةُ حبرٍ والحنينُ
قد أتيتُ
من ضلوع الياسيمين
أحتفي بالطيرِ يسري في نفوسِ العاشقين
لمْ أطُفْ يومًا بصحراءِ العيونِ
بل كتابُ الشعرِ داري
والأغاني ياسميني
لم أكنْ يومًا كربَّانِ السفينِ
أطردُ الأشباحَ من وكرِ السنينِ
بلسمٌ قد كنتُ عمري
أحبسُ الأحزانَ في ركنٍ مكينِ
أنشرُ الأحلامَ في كلِّ الحواري
هكذا والحبُّ ديني.