تخطَّ إلى المحتوى

لما بدت شمس البها من راغب

الكامل

بيتان

المديح

لَما بَدَت شَمسُ البَها مِن راغبٍ

في شَهر شَعبان بِذاتٍ فاتنهْ

وَافى وَأَنشده السُرور مؤرِّخاً

بُشراك إِسماعيل حلت آمنهْ