ما مِن غريب وإِنْ أبدى تجلُّدَه
إلَّا تذكَّر بعدَ الغربةِ الوطنا
وما يزالُ حمامٌ باللوا غردًا
يَهِيج منِّي فؤادٌ طالما سَكَنا
ما مِن غريب وإِنْ أبدى تجلُّدَه
إلَّا تذكَّر بعدَ الغربةِ الوطنا
وما يزالُ حمامٌ باللوا غردًا
يَهِيج منِّي فؤادٌ طالما سَكَنا