لو خيروني
لو خيروني
لو خيروني باختار الذهب
الناس في الدنيا معادن
ما كنت مِتْوقّع خيانته لي
كنت أحْسَبُهْ في الناس خِلّي
كم حذّروني من هواه أهلي
قالوا تحذّر شُفْه خاين
الناس في الدنيا معادن
أغتّر لّما شافني مبتلْي
بالحب جاني إلى محلّي
قَصْدُةْ يبي يضحك على عقلي
لم يدر أي أعْرفُه ظاهر وباطن
الناس في الدنيا معادن
لكنني مابا سْمَع الباطلي
ذي إنْ قضى شفّه يولّي
ويْسِيْبني في شِعْب متخلّي
لا أسمع الداعي ولا صوت المآذن
الناس في الدنيا معادن
بالود قلبي والمحبّة ملي
والجود والمعروف شغلي
ماعيب حد... يغلب عَلَيْ أصلي
حتى إذا شفت الدلائل والقرائن
الناس في الدنيا معادن