تخطَّ إلى المحتوى

حين بعثت بالعشب إلى النهر

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

حين بعثت بالعشبِ إلى النهرِ

وجدت الضفة تشتعل أناشيدَ

كما الوردة وهْيَ على فمِ

بستانٍ مطريٍّ

يبدو لي أحيانا أني

سأحاول أن أفتي بإضاءة سوسنةٍ

وبإطفاء الشوقِ

إذا جاء ليحضر موسمها السنويَّ

وأحيانا قد يحدث أن أُفتَنَ

بجنون الطرقاتِ

فأتغيَّى وضع مواعيدي بحنانٍ

في جهة لا بأس بها

ثم أعود فأعهد للشطِّ

بمرآتي البحريّةِ...

ذاك خريف يغمس

في الأرض أصابعهُ

يتسع لأكثر من قمرٍ

يستكمل وحدته بالشغف العذْبِ

يخط على الكف طفولته ذات الوجه الراحلِ

في النضرةِ...

سيدتي

هاكِ مواثيقي القدسيةَ

إنك بوابة شوقي

بين دمي ومناديلكِ حبَقٌ يسطعُ

ومحيطٌ من شجر يمْتدُّ

إلى ناصية العمْرِ...

سلاما أيتها النجمةُ

حينَ تطلّين علينا بجرابكِ

تحرسك صلاة الليلِ

بتعبيرٍ آخرَ

أبدأ عمري باسمكِ

وباسم حرائقك الملكيّةِ أختم

هذا القلق اللابث في القلبِ.

دع عنك لوم العاشقين لربما

يوما تصير لما إليهِ صاروا

فتذوق ما ذاقوا وتعرف ما الهوى

وتكون منك به لنا أخبارُ