سلامٌ على الوصل الذي كان بيننا
تداعت به أركانُه فتضعضعا
تمنى رجالٌ ما أحبّوا وإنما
تمنّيتُ أن أشكو إليها فتسمعا
وإني لأنهى النفسَ عنها ولم تكن
بشيءٍ من الدنيا سواها لتقنعا
أرى كل معشوقين غيري وغيرَها
قد استعذبا طعم الهوى وتمتعا
كأني وإياها على حال رِقبَةٍ
وتفريقِ ليل لم نبت ليلةً معا