رثَتك بوادٍ وبكتكَ شُقوقُ
وإنّ أخًا ودّعتهُُ لمَشوقُ
طوى جدَثٌ مجدًا تضيق به الدُنى
وقَوّضَ شِبرٌ ما استَحال خَليقُ
فيا عينُ إلا تَصبري فَتكلّفي
وإلا تقِري انزفتكِ عُلوقُ
رثَتك بوادٍ وبكتكَ شُقوقُ
وإنّ أخًا ودّعتهُُ لمَشوقُ
طوى جدَثٌ مجدًا تضيق به الدُنى
وقَوّضَ شِبرٌ ما استَحال خَليقُ
فيا عينُ إلا تَصبري فَتكلّفي
وإلا تقِري انزفتكِ عُلوقُ