لئن زاد الزمان لنا عنادَه
فإنَّ اللَه لم يترك عبادَه
وإن حلّت بنا ساعاتُ ذلٍّ
أتتنا بعدها الدهر السيادَه
فأنّى نلتقي بالكون ضرّاً
وداود المشير لقد أبادَه
هو المولى المجيرُ بكل خطبٍ
ودفع النائبات لديهِ عادَه
رتعنا في حماه علي صفاءٍ
وقد بتنا على أعلا وسادَه
غدت أيامنا بالأمن تزهو
لها في كل زاهرةٍ قلادَه
لنا في كل يومٍ منهُ عيدٌ
كما نالت كنيستنا عيادَه
فحقَّ لهُ الثناءُ بكل صبحٍ
وحقَّ لهُ الدعاءُ لدى العبادَه
ولما زار بيعتنا بعيدٍ
عليهِ ربُّنا ألفاً أعادَه
فجآءَ مؤرخاً نباءً بشيرٌ
بعيد الفصح تأتيكَ السعادَه