تخطَّ إلى المحتوى

وحاول تفتح الشباك

غير معروف

٣٢ بيت

النسيب

وحاول تَفتحُ الشُّباك

نُصلِّي في الهوى قَصرًا

لأنَّ قُلوبَنا خُلِقَتْ

على سَفَرٍ

إلى أن ألتقيكَ هُناك

هي الأيامُ تَزدادُ

مع الأحلامِ قَسوتُها

وتُصدرُ ضِدَّنا الأحكام

وأصبحَ يَستحيلُ نَراك

قلوبُ الناس من حجَرٍ

وما جَدوى دُموعٍ لم تَكنْ يومًا

تَحُطُّ رِحالَها لسِواك

غريبٌ وضعُنا جدًا

مُريبٌ كالذي نَلقى

فكيفَ نُفسِّرُ الحبَّ

وكيفَ أقولُ للدنيا

أنا أهواك؟

جُروحي لا تَرى أحدًا

جُروحي أصبحتْ حِكرًا

فحاولْ مرةً أخرى تُلاطفُها

وحاول تَفتحُ الشُّباك

نُبادلُ بعضَنا بعضًا

هنا التهَمَ

لكي تَنسى وكي أنساك

أمُدُّ إلى الفراغِ يدي

أُقبِّلُ في الفضا صوتَك

فتلمَسُني هناكَ يداك

وأنزعُ ضِحكةً ماتتْ على شَفتي

وأرسُمُ ضحكتي عبثًا

وعَهدِ اللهِ حينَ أموتُ من غدرِك

ستلقاني أقولُ:

فِداك