لاَ تَأْمَننَّ عَلَى سِرِّي وَسِرِّكُمُ
غَيْرِي وَغَيْرَك أَوْ طَيِّ الْقَرَاطِيسِ
أَوْ طَائِرٍ سَأُحَلِّيهِ وَأَنْعَتُهُ
مَا زَالَ صَاحِبَ تَنْقِيرٍ وَتَدْسِيسِ
سُودٍ بَرَاثِنُهُ مِيلٍ ذَوَائِبُهُ
صُفْرٍ حَمَالِقُهُ فِي الْحُسْنِ مَغْمُوسِ
قَدْ كَانَ هَمَّ سُلَيْمَانٌ لِيَذْبَحَهُ
لَوْلاَ سِعَايَتُهُ فِي مُلْكِ بِلْقِيسِ