تخطَّ إلى المحتوى

أيها الأوباش عز الطلب

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

أيها الأوباشُ ، عزّ الطلبُ

ومِن الدعوى يفوحُ الكذبُ

حصحصَ الحق ، فلا تعتذروا

ما عليكم - في التدني - عَتب

خيبة حلتْ على أكبركم

والأشقاءُ الخزايا سَبب

حسرة في القلب تكوي غده

وبلاءٌ - مِن عل - ينسكب

وشقاءٌ يغمرُ النفس جوىً

ومُصابٌ شبّ فيه التبب

ودموعٌ تُغرق العين أسىً

وعذابٌ - في صداهُ - اللهب

وجراحٌ نزفها مُنفعلٌ

وإباءٌ في الدجى ينتحب

وشموخ هان يا أوبئة

وعلى الباغي اللظى ينقلب

وعلوٌ - في الورى - بدّدَهُ

كيد مَن - بالموبقات - اختضبوا

وكراماتٌ ثوى سُؤدَدُها

وانزوى - خلف السراب - النسب

لا تقولوا: ذا شقيقٌ أبداً

إنكم لم تفعلوا ما يجب

لا تقولوا: ذا أخونا ، فأنا

لستُ للصرعى - إذن - أنتسب

لا تقولوا: إنني أكبرُكم

بيننا ضاعت - تروْن - النِسب

لا تقولوا: ذاك منا ، فأنا

كلَ نذل منكمُ أجتنب

لا تقولوا: دمُه مِن دمنا

فدمي عن دمكم مُغترب

اصدقوا الناسَ ، ولا تخترعوا

منكمُ الصدقُ غدا ينتحب

لم تراعوا حُرمة شرّعها

ربنا المولى ، فلا تضطربوا

أنتمُ نارٌ بدربي اشتعلتْ

والأسى - مِن وهْجها - يلتهب

أيها الأوغادُ أنتم ألمى

ليتني من مَكركم احتجب

إنني قدمتُ خيري غرداً

عند لربي إنني أحتسب

فانتقلتم من ضنىً يقتلكم

وقلاكُم فقركُم والوَدَب

كنتمُ - في الناس - عِبئاً قذراً

واعتلتكم - في البرايا - الكُرب

ثم أصبحتم رُكاماً مَحِلاً

وقطيعاً - في الورى - يحترب

ليس عَوْدٌ - بيننا – يا همَجٌ

أنتمُ - في الناس - بئس العصب

إنني في غيركم مُبتهجٌ

وبكم قلبي مَهيضٌ لجب

أحمدُ الله على فرقتِنا

ثم - بعدَ اليوم – لا أكتئب