تخطَّ إلى المحتوى

تعال اسمع حكايتنا

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

تعال اسمع حكايتنا

ورتلها على مهل

فإنا في خطيئتنا

غرقنا لا على خطل

وفي يوم من الأيام

جئت بآخر الليل

دخلت بخلسة الوجل

من الشباك في عجل

وفوق سريرها نامت

كما الأزهار في الحقل

تراخت في سكينتها

و نامت في سجيتها

مجردة و عارية

كزنبقة بلا ظل

تناديني بلا صوت

تذوق قطرة الطل

وقد أرخت جدائلها

كظل النخل في الرمل

وفوق الصدر طيران

جميلان غريبان

ومفلوتان في حل

وقد دفقت خمورهما

كأنهار من العسل

وقفت هناك من وله

كمثل العاشق الخجل

وأمني النفس راغبة

وأرجوها على مطل

وفي سكر مددت يدي

إلى العناب و الورد

لأقطف من مجانيها

ثمار العشق في الخلد

وما إن لامست كفي

ورود الصدر في شغف

قالت قف . ولا تزد

ولا تسرق من السلل

مثل السارق الوغد

ولا تقرب من الحجل

قبل قصيدة الغزل

ولا تقطف بملئ يديك

إن القطف بالقبل

فقلت العفو معذرة

وقعت اليوم في الزلل

كروم الصدر أغرتني

لنيل الكرم بالحيل

فمن عطشي أريحيني

وإلا عدت في قفل

فأروتني بلا بخل

كفعل الأم للطفل

وبعد هنيهة سكرت

معربدة بلا وجل

وقالت قف ولا تكمل

ليس لذاك من أمل

فقلت كفى تمنعك

أقيليني من العذل

غرقنا في خطيئتنا

لِمَ خوف من البلل