إن مت يومًا من طلقة قاتل شاب
فلسطيني ، حيث يجتاز الحدود
الشمالية ، أو من رجة قنبلة سيلقيها ،
أو في انفجار عبوة في ساعة أُذهلُ فيها إزاء سعر
الخيار في بسطة في السوق ، لا تجرؤوا على القول
إن دمي يقدم أدلة على صدق أخطائكم ؟
وأن عيني الممزقتين تقويّانكم في عماكم ؟
وأن أمعائي المسفوكة تقول إنه لا مجال
لمخاطبتهم بالكلمات والسعي من أجل التوصّل إلى تسوية ، يمكن فقط
أن نبيدهم بالأسلحة النارية ، وسراديب التحقيق ، ومنع التجول، والسجن والنفي ،
ومصادرة الأراضي ، شطارة ، يد قاسية ، قلب صلد
يتخيل أن يرث الأموري وأن يبيد العماليق .
جفّف الدم ذاته في التراب . الدم هو دم ، لا كلمات
مفزعة هي أوهام الملكوت في القلوب الدنسة.