أمي
وروحِي في ابتسامتها بلادُ
أدَعُ النوافذ مشرعاتٍ للنهار
إذا قرأت ملامحِي في ضوء عيْنيها
ويأخذني اعتدادُ
هي أعظم الآياتِ
ذاكرتي التي أحيا بها
مُدني الحنونة
حصّتي من كل شَيْءٍ سرمديٍّ
ضفتايَ
دمي
وأجمل ما يعادُ ويستعادُ
أُمِّي ..
أجلّ المفردات
قصيدتي الأبهى
ووجهي في مرايا العمر
واسمي
إذ يضيعُ بيَ افتقادُ
في كفّها
لغتي أرقُّ ..
أقبّل النفَسَ المقفّى في حدائقها
أرى في قلبها قلبي
وأنسى فوق مفرقها فمِي
لتضيء لي أيامها طرقي البعيدة
في يديها
كل أوجاعي رمادُ !