طَيفٌ أَلَم شَفَقٌ أَلَم
شَوقٌ هَجَم هَجمَةَ الأَشَدِّ
كادَ يَبيد مِنهُ العَميد
وَهَل يُفيد ذاكَ أَو يُجدي
وَاِنعَم بِضَم غُصنٍ نَجَم
فيهِ العَنَم لَكَ بِالوَردِ
مَيتُ الصُدود قُل ما تُريد
حَقُّ الشَهيد جَنَّةُ الخُلدِ
اِبنُ حَكَم البَدرُ تِمّ
وَالغَيثُ عَمَّ هادِياً مُهدِ
رَدىً تُبيد حَيّاً مُفيد
كُلُّ الوُجود مِنهُ في فَردِ
نائي الهِمَم داني الكَرَم
سَهلُ الشِيَم مُصعَبُ المَجدِ
تَتلو الجُنود بِهِ الحَديد
أَوِ الوُفود سورَةُ الحَمدِ
إِن يَحتَشِم نَمشِ لَهُ ثُمَّ
عَلى قَدَم أَو يَجي عِندي
مِن ثُم نُريد إِن كان يُريد
وَصلي سَعيد يا بَياض سَعدي