تخطَّ إلى المحتوى

في كفه لدنة مثقفة

المنسرح

١١ بيت

الهجاء

فِي كَفِّهِ لَدْنَةٌ مُثَقَّفَةٌ

فِيها سِنانٌ مُحَرَّبٌ لَحِمُ

لَوْ خافَكُمْ خَالِدُ بْنُ نَضْلَةَ نَجْ

جَتْهُ سَبُوحٌ عِنانُها خَذِمُ

جَرْداءُ كَالصَّعْدَةِ الْمُقامَةِ لا

قُرٌّ زَوَى مَتْنَها وَلا حَرِمُ

وَالْحارِثُ الْمُسْمِعُ الدُّعاءَ وَفِي

أَصْحابِهِ مَلْجَأٌ وَمُعْتَصَمُ

يَعْدُو بِهِ قارِحٌ أجَشُّ يَسُو

دُ الْخَيْلَ نَهْدٌ مُشاشُهُ زَهِمُ

مُدَّرِعاً رَيْطَةً مُضاعَفَةً

كَالنَّهْيِ وَفَّى سَرارَهُ الرِّهَمُ

فِدىً لِسَلْمَى ثَوْبايَ إِذْ دَنِسَ الْ

قَوْمُ وَإِذْ يَدْسِمُونَ ما دَسَمُوا

أَنْتُمْ بَنُو الْمَرْأَةِ الَّتِي زَعَمَ النْ

ناسُ عَلَيْها فِي الْغَيِّ ما زَعَمُوا

يَمْرَجُ جارُ اسْتِها إِذا وَلَدَتْ

يَهْدِرُ مِنْ كُلِّ جانِبٍ خُصُمُ

وَأُمُّها خَيْرَةُ النِّساءِ عَلَى

ما خانَ مِنْها الدِّحاقُ وَالْأتَمُ

تَشْمِذُ بِالدِّرْعِ وَالْخِمارِ فَلا

تَخْرُجُ مِنْ جَوْفِ بَطْنِها الرَّحِمُ