الصِّدْقُ عَيْبٌ وَالنَّتَائِجُ خَيْبَتِي
مَا ذَاكَ إِلَّا نَبْرَتِي بِلِسَانِي
سَأَعِيْشُ صِدْقِي وَالصَّرَاحَةُ خَيْمَتِي
لَوْ أَفْقَدُوْنِي فَرْشَتِي وَمَكَانِي
الزّائِرُوْنَ لِخَيْمَتِي كَمْ قَوَّلُو
قَوْلًا وَ قَالُوْا مِنْ بَنَاتِ بَيَانِي
كَيْ يَرْسُمُوْنِي كَاذِبًا تَبًّا لَهُمْ
تَشْوِيْهُهُمْ لِلْصَّادِقِيْنَ أَمَانِي
الحَيَّةُ الرَّقْطَاءُ تَحْمِلُ سُمَّهَا
مَا الحَيَّةُ الرَّقْطَاءُ لَحْنُ أَغَانِي
التَّابِعُوْنَ لِزَحْفِهَا تَهْوي بِهِمْ
لِمَغَارَةٍ بِمَذَلَّةٍ وَهَوَانِ
وَسَأَكْسَبُ الأَجْرَ العَظِيْمَ بِغَيْبَتِي
وبِإِثْمِهِ مَنْ غَابَنِي سَيُعَانِي
الكَذْبُ لَوْ عَبَرَ البُحُوْرَ بِقَارِبٍ
يَأْتِي لِنَهْرٍ جَارِيٍ وَيُعَانِي