تخطَّ إلى المحتوى

ما شفني الوجد أو لغو الأماديح

غير معروف

٤ أبيات

الحماسة

ما شفّني الوجدُ أو لغْوُ الأَمَاديحِ

ولا طرقْتُ على نَأيٍ بتلويحِ

لقد عفوتُ، ولم أبخلْ... وحين طغى

أشعلتُ وحشتَه ، ملء المصابيح

صُلْبٌ أُكسّر رأسَ الذل في أنَفَي

ولا ترى لي زنادًا غير مقدوح

وعفّتي أولمتْ أغْصانَها حطبًا

لكلِّ مُنهمكٍ في الطِّيب مفضوحِ