ما شفّني الوجدُ أو لغْوُ الأَمَاديحِ
ولا طرقْتُ على نَأيٍ بتلويحِ
لقد عفوتُ، ولم أبخلْ... وحين طغى
أشعلتُ وحشتَه ، ملء المصابيح
صُلْبٌ أُكسّر رأسَ الذل في أنَفَي
ولا ترى لي زنادًا غير مقدوح
وعفّتي أولمتْ أغْصانَها حطبًا
لكلِّ مُنهمكٍ في الطِّيب مفضوحِ