ولم أنس قولي للحبّ إذ
لوى لي جيداً زهى رخصه
وقد نصَّ لي من صحيح الوداد
حديثاً فأعجبني نصّه
أموقفُ ساجيه من مهجتي
على أثرٍ راح يقتصّه
يماني لحظك من سلَّهُ
وإنسان عينك ما شخصه
ودر ثناياك ما سلكها
وخاتم ثغرك ما فصّه
فأَعرض كشحاً وقال اتئد
ألِلْصَّبِ عن ذلكم فحصه
كأني بك الآن تسأل عن
قضيب قوامي وما دِعصُه
وعن ظلم ثغري ومن يستب
دّ برشف لُماه ويمتصّه
غزال يعيد مجال الشنوف
يلاعب أطواقه خُرصه
إذا قلت جِدْ لِيَ برشف اللّمى
يقول انظروا قد نمى حرصه
وإن قلت وجدي تناهى يقول
إذا تمَّ شيء بدا نقصه