يا سيِّدًا أسيافُ أسلافه
لشوكة التُّرْكِ غدَت قاطعَه
ومن هو المهديُّ أنوارُ أس
رارِ الهدى في وجهه لامعه
إليك يشكو الهمَّ ذو همّةٍ
ضالعةٍ دون المدى خامعه
أسيرُ بلوى رغبةٍ لم تُصِخْ
للنصح منها أذنٌ سامعه
أضحت بعلم الحرف آمالُه
منوطةً في سرِّهِ طامعه
جُنَّ بعلم الجَفر يا سيدي
فأدرِكِ المجنونَ بالجامعه