أنا طوع أمرك يا أبي
فرضاكَ يلهمني الصوابْ
أشدو بحبك دائمًا
متفاخرًا بين الشباب
ربّيتني ورعَيْتني
ووقيتني شرّ الصعاب
وغرستَ فيّ شجاعةً
في الحق أنطق لا أهاب
وأراك تغمر دارنا
بصنوف أكلٍ أو شراب
والخير تحمله يدا
كَ مع الذهاب أو الإياب
أنت السخيّ طبيعةً
والمستجيب لكل باب
من غير عطفك يا ترى
كم كنت ألقى من عذاب
ولأنتَ حارس بيتنا
لولاك أدرَكَه الخراب
بيتٌ بغير أبٍ ضيا
عٌ، بل سرابٌ في سراب
سيظل حبك في دمي
حتى أُوارَى في التراب
شكرًا لصنعك يا أبي
ولك الدعاء المستجاب