يعقوبُ بالاقدام خيرُ مُمَهِّدٍ
لسعادةٍ ستعمُّ بالإحساءِ
لما رمى بالغربِ من بستانه
واعتاض عنه بآلهٍ وطفاء
فغدا القليب بها كنهرٍ فائضٍ
يُحيى القلوبَ به خريرُ الماءِ
هي سُنَّةٌ لك أجرُها وثوابُها
مشفوعةٌ بالشكر والإطراء
ومع الثناء أقول في تاريخها
للزارعين فَتَحتَ بابَ