إنه يوم العشاق،
وحبيبتي لي تنتظر،
مني تنتظر، لأحضر لها هدية
منتظرةً مني لباسا بلون أحمر
لتكون برفقتي،
يا لها من مجنونة...!
تحاول من أجلي،
وما فاعل انا... مجرد لا شيء،
إنه استهتار وضياع لوقتي...
انتظرني، ألا ترين أني لن أتي
إني في طريقي...!
وطريقي طويل
مجرد مجنون
وهلوسة تراودني
هم للغرام يعيشون...
ورفقة أحبائهم يسهرون
وأنا هارب من ذاتي ومن حولي،
كأني مجنون،
حقا، إني من ليس لهم ولن يكون،
في الرابع عشر من فبراير،
عيد للعشاق، ولي عيد ظلام
رفقة خوف مما لا أعلم،
لم يعد ولا يعود،
كله إلا عودةً...
إلى ما عاد إليه...
أتذكرين، كم كنت محبا لك
ومعك رفيقا دائم
عذراً، حبيبتي...!
فأنا لم أعد ما كنت عليه.