تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

عبسَ وراح كئيبٌ

يقطفُ شوكَ الأرضِ

يجمعهُ على مسمارِ الشردِ

ويُحاذرُ أن يأتيَ بابَ الجامعِ قبل صلاةِ الفرضِ

هذا العابسُ ريحٌ

تلقفُ كلَّ بيوتِ الحيِّ

ويُحاذي صفَّ الناسِ إذا باءتْ

بالحسرةِ أنهارُ العدلِ

إذْ أنَّ الرمزَ المنقوشَ

فوق عمامتهِ سبيلٌ ونوايا

يخشعُ بعد صلاةِ السُّنَّةِ في تسبيحٍ

ويُقيمُ الفرضَ وئيدًا في خطوتهِ

هذا السابحُ في الملكوتِ

ريمٌ جنب الظلِّ تخيطُ

في غفو القيلولةِ حلمًا

فيهِ العسجدُ من روضِ الجنَّةِ مفروشٌ

وخضارُ القلبِ بريقٌ منثورٌ في العينينِ

عبس

فارتعدتْ أخيلةُ الشعرِ

وانكمشتْ صورُ النبلاءِ

في الأُطر المطليَّةِ بالذهبِ

والغائرُ فيها توقيعُ الفنانِ على الورقِ

فالعابسُ وردُ حديقتنا

إذْ تنمو محنتنا

وتعرِّشُ قلبَ مدينتنا.