أجراسُ الميلادِ سرورُ
يسمعُها الشّاكيْ المقهورُ
فتصيرُ لهُ الدّنيا لحنًا
يعزفُهُ الحُبُّ المنصورُ
ليعمَّ الأرضَ سلامٌ في
تربةِ أعوامٍ مبذورُ
ويصيرَ المجدُ لربٍّ لمْ
يتركْنا في التِّيهِ نغورُ
أجراسُ الميلادِ سرورُ
يسمعُها الشّاكيْ المقهورُ
فتصيرُ لهُ الدّنيا لحنًا
يعزفُهُ الحُبُّ المنصورُ
ليعمَّ الأرضَ سلامٌ في
تربةِ أعوامٍ مبذورُ
ويصيرَ المجدُ لربٍّ لمْ
يتركْنا في التِّيهِ نغورُ